تفسير و معنى كلمة سكارى سُكَارَى من سورة الحج آية رقم 2


يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ {2}

غائِبي عُقولٍ، فَلا يُدرِكونَ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سكر"

السكر: حالة تعرض بيت المرء وعقله، وأكثر ما يستعمل ذلك في الشراب، وقد يعتري من الغضب والعشق، ولذلك قال الشاعر: - 237 - سكران: سكر هوى، وسكر مدامة (هذا شطر بيت، وعجزه: أنى يفيق فتى به سكران وهو في البصائر 3/233؛ والدر المصون 3/689؛ وعمدة الحفاظ: سكر، وتاج العروس: سكر، دون نسبة في الجميع، وهو للخليع الدمشقي من أبيات له في يتيمة الدهر 1/333. وانظر الإكسير في صناعة التفسير ص 328) ومنه: سكرات الموت، قال تعالى: وجاءت سكرة الموت [ق/19]، والسكر: اسم لما يكون منه السكر. قال تعالى: تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا [النحل/67]، والسكر: حبس الماء، وذلك باعتبار ما يعرض من السد بين المرء وعقله، والسكر: الموضع المسدود، وقوله تعالى: إنما سكرت أبصارنا [الحجر/15]، قيل: هو من السكر، وقيل: هو من السكر، وليلة ساكرة، أي: ساكنة اعتبارا بالسكون العارض من السكر.


تصفح سورة الحج كاملة