تفسير و معنى كلمة شر شَرٌّ من سورة مريم آية رقم 75


قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً {75}

الأسْوَأُ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "شرر"

الشر: الذي يرغب عنه الكل، كما أن الخير هو الذي يرغب فيه الكل قال تعالى: شر مكانا [يوسف/77]، و إن شر الدواب عند الله الصم [الأنفال/22]، وقد تقدم تحقيق الشر مع ذكر الخير وذكر أنواعه (راجع مادة (خير) )، ورجل شر وشرير: متعاط للشر، وقوم أشرار، وقد أشررته: نسبته إلى الشر، وقيل: أشررت كذا: أظهرته (انظر: المجمل 2/501)، واحتج بقول الشاعر: - 262 - إذا قيل: أي الناس شر قبيلة *** أشرت؟؟ كليب؟؟ بالأكف الأصابع (البيت للفرزدق في ديوانه ص 362؛ والمجمل 2/501؛ ومغني اللبيب ص 15. والرواية المشهورة: (أشارت). و (الأصابع) بالرفع، وهي هكذا في مخطوطة المحمودية. ويروى: الأصابعا) فإن لم يكن في هذا إلا هذا البيت فإنه يحتمل أنه نسبت الأصابع إلى الشر بالإشارة إليه، فيكون من: أشررته: إذا نسبته إلى الشر، والشر بالضم خص بالمكروه، وشرار النار: ما تطاير منها، وسميت بذلك لاعتقاد الشر فيه، قال تعالى: ترمى بشرر كالقصر [المرسلات/32].


تصفح سورة مريم كاملة