تفسير كلمة صِبْغَةً من سورة البقرة آية رقم 138


صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ {138}

شريعَةً أو فطرة

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "صبغ"

الصبغ: مصدر صبغت، والصبغ: المصبوغ، وقوله تعالى: صبغة الله [البقرة/138]، إشارة إلى ماأوجده الله تعالى في الناس من العقل المتميز به عن البهائم كالفطرة، وكانت النصارى إذا ولد لهم ولد غمسوه بعد السابع في ماء عمودية يزعمون أن ذلك صبغة، فقال تعالى له ذلك، وقال: ومن أحسن من الله صبغة [البقرة/138]، وقال: وصبغ للآكلين [المؤمنون/20]، أي: أدم لهم، وذلك من قولهم: اصطبغت بالخل (قال الزمخشري: ومن المجاز: نعم الصبغ والصباغ الخل؛ لأن الخبز يغمس فيه ويتلون به. انظر: أساس البلاغة ص 248).