تفسير كلمة صَلْصَالٍ من سورة الحجر آية رقم 33


قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ {33}

طينٍ يابِسٍ قَبل أن تُصيبَهُ النّارُ، فهو يُصَلْصِلُ، أيْ: يُصَوِّتُ مِن يُبْسٍ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "صلصل"

أصل الصلصال: تردد الصوت من الشيء اليابس، ومنه قيل: صل المسمار (قال في اللسان: وصل المسمار يصل صليلا: إذا ضرب فأكره أن يدخل في شيء. وفي التهذيب: أن يدخل في القتير فأنت تسمع له صوتا. انظر: اللسان (صلل) )، وسمي الطين الجاف صلصالا. قال تعالى: من صلصال كالفخار [الرحمن/14]، من صلصال من حمإ مسنون [الحجر /26]، والصلصلة: بقية ماء، سميت بذلك لحكاية صوت تحركه في المزادة، وقيل: الصلصال: المنتن من الطين، من قولهم: صل اللحم، قال: وكان أصله صلال، فقلبت إحدى اللامين، وقرئ: (أئذا صللنا) (سورة السجدة: آية 10، وهي قراءة شاذة) أي: أنتنا وتغيرنا، من قولهم: صل اللحم وأصل.


تصفح سورة الحجر كاملة