تفسير كلمة ضُحًى من سورة طه آية رقم 59


قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى {59}

الضُّحَى: وَقْتُ ارْتِفاعِ الشّمسِ واشْتِدادِ النَّهارِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ضحو"

الضحى: انبساط الشمس وامتداد النهار، وسمي الوقت به. قال الله عز وجل: والشمس وضحاها [الشمس/1]، إلا عشية أو ضحاها [النازعات /46]، والضحى * والليل [الضحى/1 - 2]، وأخرج ضحاها [النازعات /29]، وأن يحشر الناس ضحى [طه/59]، وضحى يضحى: تعرض للشمس. قال: وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى [طه/119]، أي: لك أن تتصون من حر الشمس، وتضحى: أكل ضحى، كقولك: تغدى، والضحاء والغداء لطعامهما، وضاحية كل شيء: ناحيته البارزة، وقيل للسماء: الضواحي وليلة إضحيانة، وضحياء: مضيئة إضاءة الضحى. والأضحية جمعها أضاحي وقيل: ضحية وضحايا، وأضحاة وأضحى، وتسميتها بذلك في الشرع لقوله عليه السلام: (من ذبح قبل صلاتنا هذه فليعد) (عن الأسود بن قيس قال: سمعت جندب بن سفيان يقول: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم العيد يوم النحر، ثم خطب فقال: (من ذبح قبل أن نصلي فليعد أضحيته، ومن لم يذبح فليذبح على اسم الله عز وجل) أخرجه أحمد في المسند 4/312. وأخرجه البزار بلفظ: (من كان ذبح قبل الصلاة فليعد ذبيحته). وفيه بكر بن سليمان البصري، وثقه الذهبي، وبقية رجاله موثقون، انظر: مجمع الزوائد 4/27).


تصفح سورة طه كاملة