تفسير و معنى كلمة ضريع ضَرِيعٍ من سورة الغاشية آية رقم 6


لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ {6}

نَبات خَبيث مُنْتِن يَرْمِي بِه البَحْرُ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ضرع"

الضرع: ضرع الناقة، والشاة، وغيرهما، وأضرعت الشاة: نزل اللبن في ضرعها لقرب نتاجها، وذلك نحو: أتمر، وألبن: إذا كثر تمره ولبنه، وشاة ضريع: عظيمة الضرع، وأما قوله: ليس لهم طعام إلا من ضريع [الغاشية/6]، فقيل: هو يبيس الشبرق (الشبرق بالكسر: شجر منبته نجد وتهامة، وثمرته شاكة؛ والقول الذي ذكره المؤلف هو لأبي عبيدة في المجاز 2/296. وقالوا: إذا يبس الضريع فهو الشبرق. وقال الزجاج: الشبرق: جنس من الشوك، إذا كان رطبا فهو شبرق، فإذا يبس فهو الضريع. انظر: اللسسان (شبرق) )، وقيل: نبات أحمر منتن الريح يرمي به البحر، وكيفما كان فإشارة إلى شيء منكر. وضرع إليهم: تناول ضرع أمه، وقيل منه: ضرع الرجل ضراعة: ضعف وذل، فهو ضارع، وضرع، وتضرع: أظهر الضراعة. قال تعالى: تضرعا وخفية [الأنعام/63]، لعلهم يتضرعون [الأنعام/42]، لعلهم يضرعون [الأعراف/94]، أي: يتضرعون فأدغم، فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا [الأنعام/43]، والمضارعة أصلها: التشارك في الضراعة، ثم جرد للمشاركة، ومنه استعار النحويون لفظ الفعل المضارع.


تصفح سورة الغاشية كاملة