تفسير و معنى كلمة ضيفي ضَيْفِي من سورة الحجر آية رقم 68


قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ {68}

المُرادُ النازِلُونَ عِنْدَ لوط مِن المَلائِكَةِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ضيف"

أصل الضيف الميل. يقال: ضفت إلى كذا، وأضفت كذا إلى كذا، وضافت الشمس للغروب وتضيفت، وضاف السهم عن الهدف، وتضيف، والضيف: من مال إليك نازلا بك، وصارت الضيافة متعارفة في القرى، وأصل الضيف مصدر؛ ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عامة كلامهم، وقد يجمع فيقال: أضياف، وضيوف، وضيفان. قال تعالى: ضيف إبراهيم [الحجر/51]، ولا تخزون في ضيفي [هود/78]، إن هؤلاء ضيفي [الحجر/68]، ويقال: استضفت فلانا فأضافني، وقد ضفته ضيفا فأنا ضائف وضيف. وتستعمل الإضافة في كلام النحويين في اسم مجرور يضم إليه اسم قبله، وفي كلام بعضهم في كل شيء يثبت بثبوته آخر، كالأب والابن، والأخ والصديق؛ فإن كل ذلك يقتضي وجوده وجود آخر، فيقال لهذه: الأسماء المتضايفة.


تصفح سورة الحجر كاملة