تفسير كلمة ضَيْقٍ من سورة النحل آية رقم 127


وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ {127}

لا تَكُ في ضَيْقٍ: لا تَكُ فِي ألَمٍ وحُزْنٍ يَضِيقُ بِهِما صَدْرُكَ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ضيق"

الضيق: ضد السعة، ويقال: الضيق أيضا، والضيقة يستعمل في الفقر والبخل والغم ونحو ذلك. قال تعالى: وضاق بهم ذرعا [هود/77]، أي: عجز عنهم، وقال: وضائق به صدرك [هود/12]، ويضيق صدري [الشعراء/13]، ضيقا حرجا [الأنعام/125]، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [التوبة/25]، وضاقت عليهم أنفسهم [التوبة/118]، ولا تك في ضيق مما يمكرون [النحل/127]. كل ذلك عبارة عن الحزن، وقوله: ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن [الطلاق/6]، وينطوي على تضييق النفقة وتضييق الصدر، ويقال في الفقر: ضاق، وأضاق فهو مضيق: واستعمال ذلك فيه كاستعمال الوسع في ضده.


تصفح سورة النحل كاملة