تفسير كلمة عتيا عِتِيّاً من سورة مريم آية رقم 69


ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّاً {69}

تَمَرُّدًا


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عتو"

العتو: النبو عن الطاعة، يقال: عتا يعتو عتوا وعتيا. قال تعالى: وعتوا عتوا كبيرا [الفرقان/21]، فعتوا عن أمر ربهم [الذاريات/44]، عتت عن أمر ربها [الطلاق/8]، بل لجوا في عتو ونفور [الملك/21]، من الكبر عتيا [مريم/8]، أي: حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها. وقيل: إلى رياضة، وهي الحالة المشار إليها بقول الشاعر: - 310 - ومن العناء رياضة الهرم ( [استدراك] الشطر في البصائر 3/19 بلا نسبة، ولم يذكر المحقق صدره، وصدره: أتروض عرسك بعدما هرمت وهو لمالك بن دينار في أمالي القالي 2/50؛ ومجمع البلاغة 1/63؛ والأمثال والحكم ص 124، وشرح المقامات للشريشي 2/256؛ والحيوان 1/31 ولم ينسبه المحقق) وقوله تعالى: أيهم أشد على الرحمن عتيا [مريم/69]، قيل: العتي ههنا مصدر، وقيل هو جمع عات (وهو قول مرجوح)، وقيل: العاتي: الجاسي.


تصفح سورة مريم كاملة