تفسير و معنى كلمة عزلت عَزَلْتَ من سورة الأحزاب آية رقم 51


تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَلِيماً {51}

نَحَّيْت وأبْعَدت


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عزل"

الاعتزال: تجنب الشيء عمالة كانت أو براءة، أو غيرهما، بالبدن كان ذلك أو بالقلب، يقال: عزلته، واعتزلته، وتعزلته. قال تعالى: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله [الكهف/16]، فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم [النساء/90]، وأعتزلكم وما تدعون من دون الله [مريم/48]، فاعتزلوا النساء [البقرة/222]، وقال الشاعر: - 318 - يا بيت عاتكة التي أتعزل (هذا شطر بيت للأحوص، وعجزه: حذر العدى وبه الفؤاد موكل وهو في ديوانه ص 166؛ والمجمل 3/666) وقوله: إنهم عن السمع لمعزولون [الشعراء/212]، أي: ممنوعون بعد أن كانوا يمكنون، والأعزل: الذي لا رمح معه. ومن الدواب: وما يميل ذنبه، ومن السحاب: ما لا مطر فيه، والسماك الأعزل: نجم سمي به لتصوره بخلاف السماك الرامح الذي معه نجم لتصوره بصورة رمحه.


تصفح سورة الأحزاب كاملة