تفسير كلمة عَصَايَ من سورة طه آية رقم 18


قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى {18}

العَصا: ما يُتوَكّأ عليها، أو يُضْرَبُ بها


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عصو"

العصا أصله من الواو، لقولهم في تثنيته: عصوان، ويقال في جمعه: عصي. وعصوته: ضربته بالعصا، وعصيت بالسيف. قال تعالى: وألق عصاك [النمل/10]، فألقى عصاه [الأعراف/107]، قال هي عصاي [طه /18]، فألقوا حبالهم وعصيهم [الشعراء/44]. ويقال: ألقى فلان عصاه: إذا نزل، تصورا بحال من عاد من سفره، قال الشاعر: - 321 - فألقت عصاها واستقرت بها النوى (هذا شطر بيت لمعقر بن حمار البارقي، هذا هو الأشهر، وقيل: لغيره، وعجزه: كما قر عينا بالإياب المسافر وهو في مجمع الأمثال 1/364؛ ومعجم الشعراء ص 92؛ والحماسة البصرية 1/76) وعصى عصيانا: إذا خرج عن الطاعة، وأصله أن يتمنع بعصاه. قال تعالى: وعصى آدم ربه [طه/121]، ومن يعص الله ورسوله [النساء/ 14]، آلآن وقد عصيت قبل [يونس/91]. ويقال فيمن فارق الجماعة: فلان شق العصا (انظر: مجمع الأمثال 1/364).


تصفح سورة طه كاملة