تفسير كلمة عَوَانٌ من سورة البقرة آية رقم 68


قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ {68}

متوسطة العمر بين الصغر والكبر

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عون"

العون: المعاونة والمظاهرة، يقال: فلان عوني، أي: معيني، وقد أعنته. قال تعالى: فأعينوني بقوة [الكهف/95]، وأعانه عليه قوم آخرون [الفرقان /4]. التعاون: التظاهر. قال تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [المائدة/2]. والاستعانة: طلب العون. قال: استعينوا بالصبر والصلاة [البقرة/45]، والعوان: المتوسط بين السنين، وجعل كناية عن المسنة من النساء اعتبارا بنحو قول الشاعر: - 336 - فإن أتوك فقالوا: إنها نصف * فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا (البيت في اللسان (نصف) دون نسبة؛ والمخصص 1/41؛ وعيون الأخبار 10/423) قال: عوان بين ذلك [البقرة/68]، واستعير للحرب التي قد تكررت وقدمت. وقيل العوانة للنخلة القديمة، والعانة: قطيع من حمر الوحش، وجمع على عانات وعون، وعانة الرجل: شعره النابت على فرجه، وتصغيره: عوينه.