تفسير كلمة غَيْثٍ من سورة الحديد آية رقم 20


اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ {20}

مَطَرٍ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "غيث"

الغوث يقال في النصرة، والغيث في المطر، واستغثته: طلبت الغوث أو الغيث، فأغاثني من الغوث، وغاثني من الغيث، وغوثت من الغوث، قال تعالى: إذ تستغيثون ربكم [الأنفال/9]، وقال: فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه [القصص/15]، وقوله: إن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [الكهف/29]، فإنه يصح أن يكون من الغيث، ويصح أن يكون من الغوث، وكذا يغاثوا، يصح فيه المعنيان. والغيث: المطر في قوله: كمثل غيث أعجب الكفار نباته [الحديد/20]، وقال الشاعر: - 344 - سمعت الناس ينتجعون غيثا * فقلت لصيدح انتجعي بلالا (البيت لذي الرمة من قصيدة يمدح بها بلال بن أبي بردة، ومطلعها: أراح فريق جيرتك الجمالا * كأنهم يريدون احتمالا وهو في ديوانه ص 528)


تصفح سورة الحديد كاملة