تفسير و معنى كلمة فأوقد فَأَوْقِدْ من سورة القصص آية رقم 38


وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلاُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لاَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ {38}

فَأشْعِلْ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "وقد"

يقال: وقدت النار تقد وقودا ووقدا، والوقود يقال للحطب المجعول للوقود، ولما حصل من اللهب. قال تعالى: وقودها الناس والحجارة [البقرة/24]، أولئك هم وقود النار [آل عمران/10]، النار ذات الوقود [البروج/5] واستوقدت النار: إذا ترشحت لإيقادها، وأوقدتها. قال تعالى: مثلهم كمثل الذي استوقد نارا [البقرة/17]، ومما يوقدون عليه في النار [الرعد/17]، فأوقد لي يا هامان [القصص/38]، نار الله الموقدة [الهمزة/6] ومنه: وقدة الصيف أشد حرا (وقدة الحر: أشده. اللسان: (وقد) )، واتقد فلان غضبا. ويستعار وقد واتقد للحرب كاستعارة النار والاشتعال، ونحو ذلك لها. قال تعالى: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله [المائدة/64] وقد يستعار ذلك للتلألؤ، فيقال: اتقد الجوهر والذهب.


تصفح سورة القصص كاملة