تفسير و معنى كلمة فالتمسوا فَالْتَمِسُوا من سورة الحديد آية رقم 13


يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ {13}

فَاطْلُبُوا


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "لمس"

اللمس: إدراك بظاهر البشرة، كالمس، ويعبر به عن الطلب، كقول الشاعر: - 413 - وألمسه فلا أجده (هذا عجز بيت، وشطره: ألام على تبكيه وبعده: وكيف يلام محزون * كبير فاته ولده والبيت في شرح الحماسة للتبريزي 2/184 دون نسبة؛ وهو من ثاني الوافر. وفي كشف المشكل 2/502) وقال تعالى: وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [الجن/8]، ويكنى به وبالملامسة عن الجماع، وقرئ: لامستم [المائدة/6] (وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب)، و لمستم النساء (وبها قرأ حمزة والكسائي وخلف. انظر: الإتحاف ص 191) حملا على المس، وعلى الجماع، (ونهى عليه الصلاة والسلام عن بيع الملامسة) (الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نهى عن الملامسة والمنابذة) أخرجه البخاري (انظر: فتح الباري 4/359) ؛ وشرح الزرقاني على الموطأ 3/315؛ والنسائي 7/259) وهو أن يقول: إذا لمست ثوبي، أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بيننا، واللماسة: الحاجة المقاربة.


تصفح سورة الحديد كاملة