تفسير كلمة فَكَيْفَ من سورة القمر آية رقم 16


فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {16}

كَيْفَ: اسْمٌ للاسْتِفْهامِ وبَيانِ الحَالِ وهنا جاءت للدلالة على شدة العذاب


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "كيف"

كيف: لفظ يسأل به عما يصح أن يقال فيه: شبيه وغير شبيه، كالأبيض والأسود، والصحيح والسقيم، ولهذا لا يصح أن يقال في الله عز وجل: كيف، وقد يعبر بكيف عن المسئول عنه كالأسود والأبيض، فإنا نسميه كيف، وكل ما أخبر الله تعالى بلفظه كيف عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب، أو توبيخا نحو: كيف تكفرون بالله [البقرة/28]، كيف يهدي الله [آل عمران/86]، كيف يكون للمشركين عهد [التوبة/7]، انظر كيف ضربوا لك الأمثال [الإسراء/48]، فانظروا كيف بدأ الخلق [العنكبوت/20]، أو لم يرو كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [العنكبوت/ 19].


تصفح سورة القمر كاملة