تفسير كلمة فَلَمَسُوهُ من سورة الأنعام آية رقم 7


وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ {7}

فَتَناوَلُوه ومَسَكوهُ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "لمس"

اللمس: إدراك بظاهر البشرة، كالمس، ويعبر به عن الطلب، كقول الشاعر: - 413 - وألمسه فلا أجده (هذا عجز بيت، وشطره: ألام على تبكيه وبعده: وكيف يلام محزون * كبير فاته ولده والبيت في شرح الحماسة للتبريزي 2/184 دون نسبة؛ وهو من ثاني الوافر. وفي كشف المشكل 2/502) وقال تعالى: وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [الجن/8]، ويكنى به وبالملامسة عن الجماع، وقرئ: لامستم [المائدة/6] (وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب)، و لمستم النساء (وبها قرأ حمزة والكسائي وخلف. انظر: الإتحاف ص 191) حملا على المس، وعلى الجماع، (ونهى عليه الصلاة والسلام عن بيع الملامسة) (الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نهى عن الملامسة والمنابذة) أخرجه البخاري (انظر: فتح الباري 4/359) ؛ وشرح الزرقاني على الموطأ 3/315؛ والنسائي 7/259) وهو أن يقول: إذا لمست ثوبي، أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بيننا، واللماسة: الحاجة المقاربة.


تصفح سورة الأنعام كاملة