تفسير كلمة قِرَدَةً من سورة البقرة آية رقم 65


وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ {65}

القِرَدَة: حَيوانات ثَدْيِيَّة، مُولَعة بالتقاليد، قريبة الشَّبَه بالإِنسان

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "قرد"

القرد جمعه قردة. قال تعالى: كونوا قردة خاسئين [البقرة/65]، وقال: وجعل منهم القردة والخنازير [المائدة/60]، قيل: جعل صورهم المشاهدة كصور القردة. وقيل: بل جعل أخلاقهم وإن لم تكن صورتهم كصورتها. والقراد جمعه: قردان، والصوف القرد: المتداخل بعضه في بعض، ومنه قيل: سحاب قرد، أي: متلبد، وأقرد، أي: لصق بالأرض لصوق القراد، وقرد: سكن سكونه، وقردت البعير: أزلت قراده، نحو: قذيت ومرضت، ويستعار ذلك للمداراة المتوصل بها إلى خديعة، فيقال: فلان يقرد فلانا، وسمي حلمة الثدي قرادا كما تسمى حلمة تشبيها بها في الهيئة.