تفسير و معنى كلمة كهيئة كَهَيْئَةِ من سورة آل عمران آية رقم 49


وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {49}

هَيْئة: شَكْل أو صُورَة


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "هيأ"

الهيئة: الحالة التي يكون عليها الشيء؛ محسوسة كانت أو معقولة، لكن في المحسوس أكثر. قال تعالى: أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [آل عمران/49]، والمهايأة: ما يتهيأ القوم له فيتراضون عليه على وجه التخمين، قال تعالى: وهيئ لنا من أمرنا رشدا [الكهف/10]، ويهيئ لكم من أمركم مرفقا [الكهف/16] وقيل: هياك أن تفعل كذا. بمعنى: إياك، قال الشاعر: - 473 - هياك هياك وحنواء العنق (في اللسان: يا خال هلا قلت إذا أعطيتها * هياك هياك وحنواء العنق أعطيتنيها فانيا أضراسها * لو تعلف البيض به لم ينفلق ولم ينسبهما)


تصفح سورة آل عمران كاملة