تفسير كلمة كَيْفَ من سورة فاطر آية رقم 44


أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً {44}

اسْمٌ للاسْتِفْهامِ وبَيانِ الحَالِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "كيف"

كيف: لفظ يسأل به عما يصح أن يقال فيه: شبيه وغير شبيه، كالأبيض والأسود، والصحيح والسقيم، ولهذا لا يصح أن يقال في الله عز وجل: كيف، وقد يعبر بكيف عن المسئول عنه كالأسود والأبيض، فإنا نسميه كيف، وكل ما أخبر الله تعالى بلفظه كيف عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب، أو توبيخا نحو: كيف تكفرون بالله [البقرة/28]، كيف يهدي الله [آل عمران/86]، كيف يكون للمشركين عهد [التوبة/7]، انظر كيف ضربوا لك الأمثال [الإسراء/48]، فانظروا كيف بدأ الخلق [العنكبوت/20]، أو لم يرو كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [العنكبوت/ 19].


تصفح سورة فاطر كاملة