تفسير و معنى كلمة لأعنتكم لأعْنَتَكُمْ من سورة البقرة آية رقم 220


فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {220}

لكلّفكم ما يشقّ عليكم مثل تحريم مخالطة اليتامى


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عنت"

المعانتة كالمعاندة لكن المعانتة أبلغ؛ لأنها معاندة فيها خوف وهلاك، ولهذا يقال: عنت فلان: إذا وقع في أمر يخاف منه التلف، يعنت عنتا. قال تعالى: لمن خشي العنت منكم [النساء/25]، ودوا ما عنتم [آل عمران/ 118]، عزيز عليه ما عنتم [التوبة/128]، وعنت الوجوه للحي القيوم ( [استدراك] سورة طه: آية 111، وهذه الآية ليست من هذا الباب، إذ أصله من: عنيته، أي: حبسته، ومنه قيل للأسير: عان. ويقال: عنا. ويقال: عنا يعنو: إذا خضع. انظر: غريب القرآن لابن قتيبة ص 282؛ والمجمل 3/630) أي: ذلت وخضعت، ويقال: أعنته غيره. ولو شاء الله لأعنتكم [البقرة/220]، ويقال للعظم المجبور إذا أصابه ألم فهاضه: قد أعنته.


تصفح سورة البقرة كاملة