تفسير و معنى كلمة لتركبوها لِتَرْكَبُوهَا من سورة النحل آية رقم 8


وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {8}

لِتمتطوها وتستخدموها


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ركب"

الركوب في الأصل: كون الإنسان على ظهر حيوان، وقد يستعمل في السفينة، والراكب اختص في التعارف بممتطي البعير، وجمعه ركب، وركبان، وركوب، واختص الركاب بالمركوب، قال تعالى: والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [النحل/8]، فإذا ركبوا في الفلك [العنكبوت/65]، والركب أسفل منكم [الأنفال/42]، فرجالا أو ركبانا [البقرة/239]، وأركب المهر: حان أن يركب، والمركب (في اللسان: والمركب: الذي يستعير فرسا يغزو عليه، فيكون نصف الغنيمة له، ونصفها للمغير) اختص بمن يركب فرس غيره، وبمن يضعف عن الركوب، أو لا يحسن أن يركب، والمتراكب: ما ركب بعضه بعضا. قال تعالى: فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا [الأنعام/99]. والركبة معروفة، وركبته: أصبت ركبته، نحو: فأدته ورأسته (راجع: مادة (بطن) )، وركبته أيضا أصبته بركبتي، نحو: يديته وعنته، أي: أصبته بيدي وعيني، والركب كناية عن فرج المرأة، كما يكنى عنها بالمطية، والقعيدة لكونها مقتعدة.


تصفح سورة النحل كاملة