تفسير و معنى كلمة لتضيقوا لِتُضَيِّقُوا من سورة الطلاق آية رقم 6


أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى {6}

تُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ: تُلْحِقُوا المُعاناةَ والضَّرَرَ بِهِنَّ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ضيق"

الضيق: ضد السعة، ويقال: الضيق أيضا، والضيقة يستعمل في الفقر والبخل والغم ونحو ذلك. قال تعالى: وضاق بهم ذرعا [هود/77]، أي: عجز عنهم، وقال: وضائق به صدرك [هود/12]، ويضيق صدري [الشعراء/13]، ضيقا حرجا [الأنعام/125]، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [التوبة/25]، وضاقت عليهم أنفسهم [التوبة/118]، ولا تك في ضيق مما يمكرون [النحل/127]. كل ذلك عبارة عن الحزن، وقوله: ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن [الطلاق/6]، وينطوي على تضييق النفقة وتضييق الصدر، ويقال في الفقر: ضاق، وأضاق فهو مضيق: واستعمال ذلك فيه كاستعمال الوسع في ضده.


تصفح سورة الطلاق كاملة