تفسير كلمة لنحرقنه لَّنُحَرِّقَنَّهُ من سورة طه آية رقم 97


قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً {97}

لَنَجْعَلَنَّ النّارَ تَحرِقُهُ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "حرق"

يقال: أحرق كذا فاحترق، والحريق: النار، وقال تعالى: وذوقوا عذاب الحريق [الحج/22]، وقال تعالى: فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت [البقرة/266]، وقالوا: حرقوه وانصروا آلهتكم [الأنبياء/68]، لنحرقنه [طه/97]، و (لنحرقنه) (وبها قرأ ابن وردان عن أبي جعفر. راجع الإتحاف ص 307)، قرئا معا، فحرق الشيء: إيقاع حرارة في الشيء من غير لهيب، كحرق الثوب بالدق (في المجمل 1/227 والحرق في الثوب من الدق)، وحرق الشيء: إذا برده بالمبرد، وعنه استعير: حرق الناب، وقولهم: يحرق علي الأرم (أي: يحك أسنانه بعضها ببعض غيظا)، وحرق الشعر: إذا انتشر، وماء حراق: يحرق بملوحته: إيقاع نار ذات لهيب في الشيء، ومنه استعير: أحرقني بلومه: إذا بالغ في أذيته بلوم.


تصفح سورة طه كاملة