تفسير و معنى كلمة لواقح لَوَاقِحَ من سورة الحجر آية رقم 22


وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ {22}

وهو ما يُلَقَّحُ به الشجرُ والنّبات


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "لقح"

يقال: لقحت الناقة تلقح لقحا ولقاحا (انظر: الأفعال 2/431)، وكذلك الشجرة، وألقح الفحل الناقة، والريح السحاب. قال تعالى: وأرسلنا الرياح لواقح [الحجر/22] أي: ذوات لقاح، وألقح فلان النخل، ولقحها، واستلقحت النخلة، وحرب لاقح: تشبيها بالناقة اللاقح، وقيل: اللقحة: الناقة التي لها لبن، وجمعها: لقاح ولقح، والملاقيح: النوق التي في بطنها أولادها، ويقال ذلك أيضا للأولاد، و (نهي عن بيع الملاقيح والمضامين) (عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نهى عن بيع الملاقيح والمضامين) أخرجه البزار، وقال: لا نعلم أحدا رواه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة إلا صالح بن أبي الأخضر، ولم يكن بالحافظ. انظر: كشف الأستار 2/87؛ وأخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وثقه أحمد، وضعفه جمهور الأئمة. انظر: مجمع الزوائد 4/107؛ وتحفة المحتاج 2/216). فالملاقيح هي: ما في بطون الأمهات، والمضامين: ما في أصلاب الفحول. واللقاح: ماء الفحل، واللقاح: الحي الذي لا يدين لأحد من الملوك، كأنه يريد أن يكون حاملا لا محمولا.


تصفح سورة الحجر كاملة