تفسير كلمة لووا لَوَّوْا من سورة المنافقون آية رقم 5


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ {5}

لَوَّوْا رُءُوسَهُم: أمالُوها إِعراضًا وسُخْريَةً


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "لوي"

اللي: فتل الحبل، يقال: لويته ألويه ليا، ولوى يده، قال: - 416 - لوى يده الله الذي هو غالبه * (هذا عجز بيت، وشطره: تغمد حقي ظالما، ولوى يدي وهو لفرعان بن الأعرف، والبيت في اللسان (لوى) ؛ والأضداد لابن الأنباري ص 191؛ ومعجم الشعراء ص 317) ولوى رأسه، وبرأسه أماله، قال تعالى: لووا رءوسهم [المنافقون/5] : أمالوها، ولوى لسانه بكذا: كناية عن الكذب وتخرص الحديث. قال تعالى: يلوون ألسنتهم بالكتاب [آل عمران/78]، وقال: ليا بألسنتهم [النساء/46]، ويقال فلان لا يلوي على أحد: إذا أمعن في الهزيمة. قال تعالى: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [آل عمران/153] وذلك كما قال الشاعر: - 417 - ترك الأحبة أن تقاتل دونه * ونجا برأس طمرة وثاب (البيت لحسان يعير الحارث بن هشام بفراره يوم بدر والرواية المعروفة: [ولجام] بدل [وثاب]، وقبله: إن كنت كاذبة الذي حدثتني * فنجوت منجى الحارث بن هشام وهو في ديوانه ص 215) واللواء: الراية سميت لالتوائها بالريح، واللوية: ما يلوى فيدخر من الطعام، ولوى مدينة، أي: ماطله، وألوى: بلغ لوى الرمل، وهو منعطفه.


تصفح سورة المنافقون كاملة