تفسير و معنى كلمة ليا لَيّاً من سورة النساء آية رقم 46


مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً {46}

إمَالةً وتَحْرِيفًا إلى جانب السّوء في القول


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "لوي"

اللي: فتل الحبل، يقال: لويته ألويه ليا، ولوى يده، قال: - 416 - لوى يده الله الذي هو غالبه * (هذا عجز بيت، وشطره: تغمد حقي ظالما، ولوى يدي وهو لفرعان بن الأعرف، والبيت في اللسان (لوى) ؛ والأضداد لابن الأنباري ص 191؛ ومعجم الشعراء ص 317) ولوى رأسه، وبرأسه أماله، قال تعالى: لووا رءوسهم [المنافقون/5] : أمالوها، ولوى لسانه بكذا: كناية عن الكذب وتخرص الحديث. قال تعالى: يلوون ألسنتهم بالكتاب [آل عمران/78]، وقال: ليا بألسنتهم [النساء/46]، ويقال فلان لا يلوي على أحد: إذا أمعن في الهزيمة. قال تعالى: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [آل عمران/153] وذلك كما قال الشاعر: - 417 - ترك الأحبة أن تقاتل دونه * ونجا برأس طمرة وثاب (البيت لحسان يعير الحارث بن هشام بفراره يوم بدر والرواية المعروفة: [ولجام] بدل [وثاب]، وقبله: إن كنت كاذبة الذي حدثتني * فنجوت منجى الحارث بن هشام وهو في ديوانه ص 215) واللواء: الراية سميت لالتوائها بالريح، واللوية: ما يلوى فيدخر من الطعام، ولوى مدينة، أي: ماطله، وألوى: بلغ لوى الرمل، وهو منعطفه.


تصفح سورة النساء كاملة