تفسير و معنى كلمة ليزلقونك لَيُزْلِقُونَكَ من سورة القلم آية رقم 51


وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ {51}

لَيُزْلِقُونَكَ بأبصارهم: لَيَصْرَعونَكَ بِأَعْيُنِهِمْ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "زلق"

الزلق والزلل متقاربان، قال: صعيدا زلقا [الكهف/40]، أي: دحضا لا نبات فيه، نحو قوله: فتركه صلدا [البقرة/264]، والمزلق: المكان الدحض. قال: ليزلقونك بأبصارهم [القلم/51]، وذلك كقول الشاعر: - 212 - نظرا يزيل مواضع الأقدام (البيت: يتقارضون إذا التقوا في منزل *** نظرا يزيل مواضع الأقدام وقد تقدم في مادة (دحض) ؛ وهو في اللسان (زلق) ) ويقال: زلقه وأزلقه فزلق، قال يونس (يونس بن حبيب، من أصحاب أبي عمرو بن العلاء، روى عنه سيبويه والكسائي. توفي سنة 182 ه. انظر: بغية الوعاة 2/365) : لم يسمع الزلق والإزلاق إلا في القرآن، وروي أن أبي بن كعب (صحابي جليل، أحد قراء الصحابة، توفي سنة 30 هجري) قرأ: (وأزلقنا ثم الآخرين) (سورة الشعراء: آية 64، وهي قراءة شاذة، قرأ بها أبي بن كعب وابن عباس. والقراءة الصحيحة المتواترة وأزلفنا بالفاء. انظر: تفسير القرطبي 13/107) أي: أهلكنا.


تصفح سورة القلم كاملة