تفسير كلمة ليغيظ لِيَغِيظَ من سورة الفتح آية رقم 29


مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً {29}

يَغِيظ الكفار: يُغْضِبُهم أَشَدَّ الغَضَب


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "غيظ"

الغيظ: أشد غضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه، قال: قل موتوا بغيظكم [آل عمران/119]، ليغيظ بهم الكفار [الفتح/ 29]، وقد دعا الناس إلى إمساك النفس عند اعتراء الغيظ. قال: والكاظمين الغيظ [آل عمران/134]. قال: وإذا وصف الله سبحانه به فإنه يراد به الانتقام. قال: وإنهم لنا لغائظون [الشعراء/55]، أي: داعون بفعلهم إلى الانتقام منهم، والتغيظ: هو إظهار الغيظ، وقد يكون ذلك مع صوت مسموع كما قال: سمعوا لها تغيظا وزفيرا [الفرقان/12].


تصفح سورة الفتح كاملة