تفسير كلمة مَاءً من سورة طه آية رقم 53


الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى {53}

المَاءُ: سائِلٌ لَطيفٌ شَفَّافٌ، مِنْهُ العَذْبُ ومِنْهُ المَلْحُ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "موه"

قال تعالى: وجعلنا من الماء كل شيء حي [الأنبياء/30]، وقال: وأنزلنا من السماء ماء طهورا [الفرقان/48]، ويقال ماه بني فلان، وأصل ماء موه، بدلالة قولهم في جمعه: أمواه، ومياه. في تصغيره مويه، فحذف الهاء وقلب الواو، ورجل ماهي القلب: كثر ماء قلبه (حكاه كراع النمل في المنتخب 1/171)، فماه هو مقلوب من موه أي: فيه ماء، وقيل: هو نحو رجل قاه (القاه: الجاه، وقيل: الطاعة. وما له علي قاه، أي: سلطان. واختلف في ألفه، فذكره الزمخشري في القاف والياء، وجعل عينه منقلبه عن ياء، وكذا ابن بري. وذكره الجوهري في القاف والواو، وكذا تابعه ابن الأثير. راجع: اللسان (قيه) )، وماهت الركية تميه وتماه، وبئر ميهة وماهة، وقيل: ميهة، وأماه الرجل، وأمهى: بلغ الماء. و:


تصفح سورة طه كاملة