تفسير كلمة مثوى مَثْوًى من سورة محمد آية رقم 12


إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ {12}

المَثْوًى: المنزل، أو الإقامة والاستقرار


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ثوي"

الثواء: الإقامة مع الاستقرار، يقال: ثوى يثوي ثواء، قال عز وجل: وما كنت ثاويا في أهل مدين [القصص/45]، وقال: أليس في جهنم مثوى للمتكبرين [الزمر/60]، قال الله تعالى: فالنار مثوى لهم [فصلت/24]، ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين [الزمر/72]، وقال: النار مثواكم [الأنعام/128]، وقيل: من أم مثواك (قال الزمخشري: وهو أبو مثواي وهي أم مثواي: لمن أنت نازل به) ؟ كناية عمن نزل به ضيف، والثوية: مأوى الغنم، والله أعلم بالصواب.


تصفح سورة محمد كاملة