تفسير و معنى كلمة مس مَسَّ من سورة الروم آية رقم 33


وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ {33}

أصابَ ولَحِقَ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "مسس"

المس كاللمس لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد، كما قال الشاعر: - 422 - وألمسه فلا أجده (الشطر تقدم في مادة (لمس) ) والمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس، وكني به عن النكاح، فقيل: مسها وماسها، قال تعالى: وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن [البقرة /237]، وقال: لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن [البقرة /236] وقرئ: ما لم تماسوهن (وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف. انظر: الإتحاف ص 159)، وقال: أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر [آل عمران /47] والمسيس كناية عن النكاح، وكني بالمس عن الجنون. قال تعالى: كالذي يتخبطه الشيطان من المس [البقرة/275] والمس يقال في كل ما ينال الإنسان من أذى. نحو قوله: وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة [البقرة/80]، وقال: مستهم البأساء والضراء [البقرة/214]، وقال: ذوقوا مس سقر [القمر/48]، مسني الضر [الأنبياء/83]، مسني الشيطان [ص/ 41]، مستهم إذا لهم مكر في آياتنا [يونس/21]، وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه [الإسراء/67].


تصفح سورة الروم كاملة