تفسير و معنى كلمة معيشتهم مَّعِيشَتَهُمْ من سورة الزخرف آية رقم 32


أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ {32}

حياتهم وما به بقاؤهم وعيشهم


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عيش"

العيش: الحياة المختصة بالحيوان، وهو أخص من الحياة؛ لأن الحياة تقال في الحيوان، وفي الباري تعالى، وفي الملك، ويشتق منه المعيشة لما يتعيش منه. قال تعالى: نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا [الزخرف/32]، معيشة ضنكا [طه/124]، لكم فيها معايش [الأعراف/ 10]، وجعلنا لكم فيها معايش [الحجر/20]. وقال في أهل الجنة: فهو في عيشة راضية [القارعة/7]، وقال عليه السلام: (لا عيش إلا عيش الآخرة) (عن أنس بن مالك قال: قالت الأنصار يوم الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم: (لا عيش إلا عيش الآخرة، فأكرم الأنصار والمهاجره) رواه البخاري 7/90 في فضائل الصحابة؛ ومسلم 1805؛ وأحمد 3/170).


تصفح سورة الزخرف كاملة