تفسير و معنى كلمة نبتهل نَبْتَهِلْ من سورة آل عمران آية رقم 61


فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ {61}

نَدْعُو ونَجْتَهِدْ فِي الضَّراعَةِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "بهل"

أصل البهل: كون الشيء غير مراعى، والباهل: البعير المخلى عن قيده أو عن سمة، أو المخلى ضرعها عن صرار. قالت امرأة: أتيتك باهلا غير ذات صرار (انظر: المجمل 1/138. وقائلة هذا امرأة دريد بن الصمة لما أراد طلاقها. انظر اللسان: بهل)، أي: أبحث لك جميع ما كنت أملكه لم أستأثر بشيء من دونه، وأبهلت فلانا: خليته وإرادته، تشبيها بالبعير الباهل. والبهل والابتهال في الدعاء: الاسترسال فيه والتضرع، نحو قوله عز وجل: ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [آل عمران/61]، ومن فسر الابتهال باللعن فلأجل أن الاسترسال في هذا المكان لأجل اللعن، قال الشاعر: - 70 - نظر الدهر إليهم فابتهل (هذا عجز بيت، وشطره الأول: في قروم سادة من قومه وهو للبيد في ديوانه ص 148؛ وأساس البلاغة ص 32) أي: استرسل فيهم فأفناهم.


تصفح سورة آل عمران كاملة