تفسير كلمة نَسْتَعِينُ من سورة الفاتحة آية رقم 5


إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5}

نَطْلُبُ العَونَ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عون"

العون: المعاونة والمظاهرة، يقال: فلان عوني، أي: معيني، وقد أعنته. قال تعالى: فأعينوني بقوة [الكهف/95]، وأعانه عليه قوم آخرون [الفرقان /4]. التعاون: التظاهر. قال تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [المائدة/2]. والاستعانة: طلب العون. قال: استعينوا بالصبر والصلاة [البقرة/45]، والعوان: المتوسط بين السنين، وجعل كناية عن المسنة من النساء اعتبارا بنحو قول الشاعر: - 336 - فإن أتوك فقالوا: إنها نصف * فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا (البيت في اللسان (نصف) دون نسبة؛ والمخصص 1/41؛ وعيون الأخبار 10/423) قال: عوان بين ذلك [البقرة/68]، واستعير للحرب التي قد تكررت وقدمت. وقيل العوانة للنخلة القديمة، والعانة: قطيع من حمر الوحش، وجمع على عانات وعون، وعانة الرجل: شعره النابت على فرجه، وتصغيره: عوينه.