تفسير و معنى كلمة نغادر نُغَادِرْ من سورة الكهف آية رقم 47


وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً {47}

فَلَمْ نُغَادِرْ: فَلَمْ نترك


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "غدر"

الغدرك الإخلال بالشيء وتركه، والغدر يقال لترك العهد، ومنه قيل: فلان غادر، وجمعه: غدرة، وغدار: كثير الغدر، والأغدر والغدير: الماء الذي يغادره السيل في مستنقع ينتهي إليه، وجمعه: غدر وغدران، واستغدر الغدير: صار فيه الماء، والغديرة: الشعر الذي ترك حتى طال، وجمعها غدائر، وغادره: تركه. قال تعالى: لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها [الكهف/49]، وقال: فلم نغادر منهم أحدا [الكهف/47]، وغدرت الشاة: تخلفت فهي غدرة، وقيل للجحرة واللخافيق (اللخفافيق واحدها: لخفوق، وهي شقوق في الأرض، وقال بعضهم: أصلها الأخافيق. انظر: اللسان (غدر) ) التي يغادرها البعير والفرس غائرا: غدر (انظر: المجمل 3/692؛ واللسان (غدر). والجحرة: جمع جحر، وانظر ديوان الأدب 1/212)، ومنه قيل: ما أثبت غدر هذا الفرس، ثم جعل مثلا لمن له ثبات، فقيل: ما أثبت غدره (يقال هذا للرجل إذا كان لسانه يثبت في موضع الزلل والخصومة. انظر: اللسان (غدر) ؛ وعمدة الحفاظ: غدر).


تصفح سورة الكهف كاملة