تفسير و معنى كلمة نوم نَوْمٌ من سورة البقرة آية رقم 255


اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ {255}

النَّوْم: الرُّقود، وهي فترة راحة للبدن والعقل تغيب خلالها الارادة جزئيّاً او كليّاً وتتوقف فيها الوظائف البدنية جزئيّاً


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "نوم"

النوم: فسر على أوجه كلها صحيح بنظرات مختلفة، قيل: هو استرخاء أعصاب الدماغ برطوبات البخار الصاعد إليه، وقيل: هو أن يتوفى الله النفس من غير موت. قال تعالى: الله يتوفى الأنفس الآية [الزمر/42]. وقيل: النوم موت خفيف، والموت نوم ثقيل، ورجل نؤوم ونومة: كثير النوم، والمنام النوم. قال تعالى: ومن آياته منامكم بالليل [الروم/23]، وجعلنا نومكم سباتا [النبأ/9]، لا تأخذه سنة ولا نوم [البقرة/255] والنومة أيضا: خامل الذكر، واستنام فلان إلى كذا: اطمأن إليه، والمنامة: الثوب الذي ينام فيه، ونامت السوق: كسدت، ونام الثوب: أخلق، أو خلق معا، واستعمال النوم فيهما على التشبيه.


تصفح سورة البقرة كاملة