تفسير كلمة هَدّاً من سورة مريم آية رقم 90


تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً {90}

مهدومة متناثرة


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "هدد"

الهد: هدم له وقع، وسقوط شيء ثقيل، والهدة: صوت وقعه. قال تعالى: وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا [مريم/90] وهددت البقرة: إذا أوقعتها للذبح، والهد: المهدود كالذبح للمذبوح، ويعبر به عن الضعيف والجبان، وقيل: مررت برجل هدك من رجل (انظر المجمل 4/890)، كقولك: حسبك، وتحقيقه: يهدك ويزعجك وجود مثله، وهددت فلانا وتهددته: إذا زعزعته بالوعيد، والهدهدة: تحريك الصبي لينام، والهدهد: طائر معروف. قال تعالى: مالي لا أرى الهدهد [النمل/20] وجمعه: هداهد، والهداهد بالضم واحد، قال الشاعر: - 465 - كهداهد كسر الرماة جناحه * يدعو بقارعة الطريق هديلا (البيت للراعي من قصيدة عدتها اثنان وتسعون بيتا، ومطلعها: ما بال دفك بالفراش مذيلا * أقذى بعينك أم أردت رحيلا وهو في ديوانه ص 238؛ والجمهرة 3/394؛ والمعاني الكبير 1/297؛ واللسان (هدد) )


تصفح سورة مريم كاملة