تفسير كلمة هَلْ من سورة طه آية رقم 40


إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى {40}

حَرْفٌ للاسْتِفْهامِ عَنْ مَضْمونِ الجُمْلَةِ، والاستِفْهامُ هُنا عَرْضِي


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "هل"

هل: حرف استخبار؛ إما على سبيل الاستفهام، وذلك لا يكون من الله عز وجل قال تعالى: قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا [الأنعام/148] وإما على التقرير تنبيها، أو تبكيتا، أو نفيا. نحو: هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا [مريم/98]. وقوله: هل تعلم له سميا [مريم/65]، فارجع البصر هل ترى من فطور [الملك/3] كل ذلك تنبيه على النفي. وقوله تعالى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة [البقرة /210]، هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [النحل/33]، هل ينظرون إلا الساعة [الزخرف/66]، هل يجزون إلا ما كانوا يعملون [سبأ/33]، هل هذا إلا بشر مثلكم [الأنبياء/3] قيل: ذلك تنبيه على قدرة الله، وتخويف من سطوته.


تصفح سورة طه كاملة