تفسير و معنى كلمة وأسرحكن وَأُسَرِّحْكُنَّ من سورة الأحزاب آية رقم 28


يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً {28}

أسَرِّحْكُنَّ: من سَّرح المرأة: أرسلها وطلقها


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سرح"

السرح: شجر له ثمر، الواحدة: سرحة، وسرحت الإبل، أصله: أن ترعيه السرح، ثم جعل لكل إرسال في الرعي، قال تعالى: ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [النحل/6]، والسارح: الراعي، والسرح جمع كالشرب (قال ابن مالك في مثلثه: والشاربون قيل فيهم شرب *** وكل حظ من شراب شرب وشرب وإن تشأ فشرب *** جمع شروب مكثر الشراب)، والتسريح في الطلاق، نحو قوله تعالى: أو تسريح بإحسان [البقرة/229]، وقوله: وسرحوهن سراحا جميلا [الأحزاب/49]، مستعار من تسريح الإبل، كالطلاق في كونه مستعارا من إطلاق الإبل، واعتبر من السرح المضيء، فقيل: ناقة سرح: تسرح في سيرها، ومضى سرحا سهلا. والمنسرح: ضرب من الشعر استعير لفظه من ذلك.


تصفح سورة الأحزاب كاملة