تفسير و معنى كلمة وأعتزلكم وَأَعْتَزِلُكُمْ من سورة مريم آية رقم 48


وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيّاً {48}

وأبتعد عنكم


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "عزل"

الاعتزال: تجنب الشيء عمالة كانت أو براءة، أو غيرهما، بالبدن كان ذلك أو بالقلب، يقال: عزلته، واعتزلته، وتعزلته. قال تعالى: وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله [الكهف/16]، فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم [النساء/90]، وأعتزلكم وما تدعون من دون الله [مريم/48]، فاعتزلوا النساء [البقرة/222]، وقال الشاعر: - 318 - يا بيت عاتكة التي أتعزل (هذا شطر بيت للأحوص، وعجزه: حذر العدى وبه الفؤاد موكل وهو في ديوانه ص 166؛ والمجمل 3/666) وقوله: إنهم عن السمع لمعزولون [الشعراء/212]، أي: ممنوعون بعد أن كانوا يمكنون، والأعزل: الذي لا رمح معه. ومن الدواب: وما يميل ذنبه، ومن السحاب: ما لا مطر فيه، والسماك الأعزل: نجم سمي به لتصوره بخلاف السماك الرامح الذي معه نجم لتصوره بصورة رمحه.


تصفح سورة مريم كاملة