تفسير و معنى كلمة وألحقني وَأَلْحِقْنِي من سورة يوسف آية رقم 101


رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ {101}

أَلْحِقْنِي بالصالحين: اجْعَلْنِي معهم


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "لحق"

لحقته ولحقت به: أدركته. قال تعالى: بالدين لم يلحقوا بهم من خلفهم [آل عمران/170]، وآخرين منهم لما يلحقوا بهم [الجمعة/3] ويقال: ألحقت كذا. قال بعضهم: يقال ألحقه بمعنى لحقه (وهذا قول ابن فارس. ذكره في مجمل اللغة 3/804)، وعلى هذا قوله: (إن عذابك بالكفار ملحق) (وهذا من دعاء القنوت. انظر: النهاية 4/238؛ وراجع صفحة 244. قال ابن الأثير: الرواية بكسر الحاء، أي: من نزل به عذابك ألحقه بالكفار. ويروى بفتح الحاء) وقيل: هو من: ألحقت به كذا، فنسب الفعل إلى العذاب تعظيما له، وكني عن الدعي بالملحق.


تصفح سورة يوسف كاملة