تفسير و معنى كلمة وأمطرنا وَأَمْطَرْنَا من سورة هود آية رقم 82


فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ {82}

أَمْطَرْنا حِجارَةً: أنْزَلنا حِجارَةً كَنُزولِ المَطَرِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "مطر"

المطر: الماء المنسكب، ويوم مطير وماطر، وممطر، وواد مطير. أي: ممطور، يقال: مطرتنا السماء وأمطرتنا، وما مطرت منه بخير، وقيل: إن (مطر) يقال في الخير، و (أمطر) في العذاب، قال تعالى: وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين [الشعراء/173]، وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [الأعراف/84]، وأمطرنا عليهم حجارة [الحجر/74]، فأمطر علينا حجارة من السماء [الأنفال/32]، ومطر، تمطر: ذهب في الأرض ذهاب المطر، وفرس متمطر. أي: سريع كالمطر، والمستمطر: طالب المطر والمكان الظاهر للمطر، ويعبر به عن طالب الخير، قال الشاعر: - 426 - فواد خطاء وواد مطر (هذا عجز بيت لامرئ القيس، وصدره: لها وثبات كوثب الظباء وهو من قصيدة مطلعها: أحار بن عمرو كأني خمر * ويعدو على المرء ما يأتمر وهو في ديوانه ص 72)


تصفح سورة هود كاملة