تفسير و معنى كلمة والأفئدة وَالْأَفْئِدَةَ من سورة الملك آية رقم 23


قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ {23}

والقُلُوب


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "فأد"

الفؤاد كالقلب لكن يقال له فؤاد إذا اعتبر فيه معنى التفؤد، أي: التوقد، يقال: فأدت اللحم: شويته، ولحم فئيد: مشوي. قال تعالى: ما كذب الفؤاد ما رأى [النجم/11]، إن السمع والبصر والفؤاد [الإسراء/36]، وجمع الفؤاد: أفئدة. قال: فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [إبراهيم/37]، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [الملك/23]، وأفئدتهم هواء [إبراهيم/43]، نار الله الموقدة * التي تطلع على الأفئدة [الهمزة/6 - 7]. وتخصيص الأفئدة تنبيه على فرط تأثير له (قال البرهان البقاعي: وخص بالذكر لأنه ألطف ما في البدن، وأشده تألما بأدنى من الأذى، ولأنه منشأ العقائد الفاسدة، ومعدن حب المال الذي هو منشأ الفساد والضلال، وعنه تصدر الأفعال القبيحة. انظر: نظم الدرر 22/248)، وما بعد هذا الكتاب من الكتب في علم القرآن موضع ذكره.


تصفح سورة الملك كاملة