تفسير و معنى كلمة والجلود وَالْجُلُودُ من سورة الحج آية رقم 20


يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ {20}

الجِلْد: الغِشاءُ الخارِجي مِن الجِسْمِ


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "جلد"

الجلد: قشر البدن، وجمعه جلود. قال الله تعالى: كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها [النساء/56]، وقوله تعالى: الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله [الزمر/23]. والجلود عبارة عن الأبدان، والقلوب عن النفوس. وقوله عز وجل: حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم وسمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون [فصلت/20]، وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا [فصلت/21]، فقد قيل: الجلود ههنا كناية عن الفروج (انظر: المنتخب من كنايات الأدباء للجرجاني ص 9)، وجلده: ضرب جلده، نحو: بطنه وظهره، أو ضربه بالجلد، نحو عصاه إذا ضربه بالعصا، وقال تعالى: فأجلدوهم ثمانين جلدة [النور/4]. والجلد: الجلد المنزوع عن الحوار، وقد جلد جلدا فهو جلد وجليد، أي: قوي، وأصله لاكتساب الجلد قوة، ويقال: ما له معقول ولا مجلود (انظر: الصاحبي لابن فارس ص 395، وراجع مادة (بقي) في الحاشية 5 ص 139)، أي: عقل وجلد. وأرض جلدة تشبيها بذلك، وكذا ناقة جلدة، وجلدت كذا، أي: جعلت له جلدا. وفرس مجلد: لا يفزع من الضرب، وإنما هو تشبيه بالمجلد الذي لا يلحقه من الضرب ألم، والجليد: الصقيع، تشبيها بالجلد في الصلابة.


تصفح سورة الحج كاملة