تفسير كلمة وَالرُّكَّعِ من سورة البقرة آية رقم 125


وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ {125}

الرُّكَّع السُّجود: المُصَلِّينَ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "ركع"

الركوع: الانحناء، فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة كما هي، وتارة في التواضع والتذلل؛ إما في العبادة؛ وإما في غيرها نحو: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا [الحج/77]، واركعوا مع الراكعين [البقرة/43]، والعاكفين والركع السجود [البقرة/125]، الراكعون الساجدون [التوبة/112]، قال الشاعر: - 198 - أخبر أخبار القرون التي مضت *** أدب كأني كلما قمت راكع (البيت للبيد من قصيدة له في رثاء أخيه أربد، ومطلعها: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع *** وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وهو في ديوانه ص 89)