تفسير كلمة وَالسَّلْوَى من سورة البقرة آية رقم 57


وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ {57}

السْلوَى: جَمْعُ سَلواةٍ: طائِرٌ يُشْبِهُ السُّمَانَ مِن رُتْبَةِ الدَّجاجِيّاتِ مُمْتَلِئٌ

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "سلو"

قال تعالى: وأنزلنا عليكم المن والسلوى [البقرة/57]، أصلها ما يسلي الإنسان، ومنه: السلوان والتسلي، وقيل: السلوى: طائر كالسماني. قال ابن عباس: المن الذي يسقط من السماء، والسلوى: طائر (أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/178، وسنده ضعيف، وابن قتيبة في غريب القرآن ص 50)، قال بعضهم: أشار ابن عباس بذلك إلى ما رزق الله تعالى عبادة من اللحوم والنبات وأورد بذلك مثالا، وأصل السلوى من التسلي، يقال: سليت عن كذا، وسلوت عنه وتسليت: إذا زال عنك محبته. قيل: والسلوان: ما يسلي، وكانوا يتداوون من العشق بخرزة يحكونها ويشربونها، ويسمونها السلوان.