تفسير كلمة وَالصَّابِئِينَ من سورة البقرة آية رقم 62


إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {62}

الصابئين : عبدة الكواكب

التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "صبو"

الصبي: من لم يبلغ الحلم، ورجل مصب: ذو صبيان. قال تعالى: قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا [مريم/29]. وصبيا فلان يصبو صبوا وصبوة: إذا نزع واشتاق، وفعل فعل الصبيان. قال: أصب إليهن وأكن من الجاهلين [يوسف/33]، وأصباني فصبوت، والصبا: الريح المستقبل للقبلة. وصابيت السيف: أغمدته مقلوبا، وصابيت الرمح: أملته، وهيأته للطعن. والصابئون: قوم كانوا على دين نوح، وقيل لكل خارج من الدين إلى دين آخر: صابئ، من قولهم: صبأ ناب البعير: إذا طلع، ومن قرأ: صابين (وهي قراءة نافع وأبي جعفر المدنيين. الإتحاف 138) فقد قيل: على تخفيف الهمز كقوله: لا يأكله إلا الخاطون (وهي قراءة أبي جعفر) [الحاقة/ 37]، وقد قيل: بل هو من قولهم: صبا يصبو، قال تعالى: والصابئين والنصارى [الحج/17]. وقال أيضا: والنصارى والصابئين [البقرة/62].