تفسير كلمة وَانْحَرْ من سورة الكوثر آية رقم 2


فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {2}

واذبح ذبيحتك


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "نحر"

النحر: موضع القلادة من الصدر. ونحرته: أصبت نحره، ومنه: نحر البعير، وقيل في حرف عبد الله: (فنحروها وما كادوا يفعلون) [البقرة/71] (وهي قراءة شاذة) وانتحروا على كذا: تقاتلوا تشبيها بنحر البعير، ونحرة الشهر ونحيره: أوله، وقيل: آخر يوم من الشهر (انظر: المجمل 3/858؛ واللسان (نحر) )، كأنه ينحر الذي قبله، وقوله: فصل لربك وانحر [الكوثر/ 2] هو حث على مراعاة هذين الركنين، وهما الصلاة، ونحر الهدي، وأنه لا بد من تعاطيهما، فذلك واجب في كل دين وفي كل ملة، وقيل: أمر بوضع اليد على النحر (قال ابن عباس: إن الله أوحى إلى رسوله أن ارفع يديك حذاء نحرك إذا كبرت للصلاة، فذاك النحر. الدر المنثور 8/650) وقيل: حث على قتل النفس بقمع الشهوة. والنحرير: العالم بالشيء والحاذق به.


تصفح سورة الكوثر كاملة