تفسير و معنى كلمة وتأسرون وَتَأْسِرُونَ من سورة الأحزاب آية رقم 26


وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً {26}

وتأخذون من الأَعداء في الحرب


التفسير الاشتقاقي لجذر الكلمة "أسر"

الأسر: الشد بالقيد، من قولهم: أسرت القتب، وسمي الأسير بذلك، ثم قيل لكل مأخوذ ومقيد وإن لم يكن مشدودا ذلك (انظر: المجمل 1/97). وقيل في جمعه: أسارى وأسارى وأسرى، وقال تعالى: ويتيما وأسيرا [الإنسان/8]. ويتجوز به فيقال: أنا أسير نعمتك، وأسرة الرجل: من يتقوى به. قال تعالى: وشددنا أسرهم [الإنسان/28] إشارة إلى حكمته تعالى في تراكيب الإنسان المأمور بتأملها وتدبرها في قوله تعالى: وفي أنفسكم أفلا تبصرون [الذريات/21]. والأسر: احتباس البول، ورجل مأسور: أصابه أسر، كأنه سد منفذ بوله، والأسر في البول كالحصر في الغائط.


تصفح سورة الأحزاب كاملة